نصائح صحية
هل تحتاج إلى التصوير بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية أو اختبار دم قبل العلاج الطبيعي

هل تحتاج إلى التصوير بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية أو فحص الدم قبل العلاج الطبيعي؟

يقلق الكثير من الناس من أنهم قد يحتاجون إلى مسح ضوئي أو فحص دم قبل حجز موعد العلاج الطبيعي. الإجابة المختصرة: عادة لا. إليك متى يكون هذا مهماً فعلاً.

يتردد الكثير من الناس عن مراجعة معالج فيزيائي لأنهم يفترضون أنهم يحتاجون إلى التصوير بالرنين المغناطيسي أو فحص دم أولاً — مما يضيف تكاليف وتأخيراً. توضح هذه المقالة مدى ضرورة ذلك فعلاً.

بالنسبة للألم العام في العضلات أو المفاصل أو الأوتار، لا تحتاج إلى مسح ضوئي أو فحص دم قبل مراجعة معالج فيزيائي. معالجو العلاج الطبيعي مدربون على تقييم وتشخيص معظم مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي مباشرة من خلال أخذ السيرة المرضية والفحص البدني — ما لم تكن هناك علامات تحذيرية معينة موجودة (انظر أدناه).

لماذا ليس من الضروري إجراء مسح ضوئي أولاً

الفحوصات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي تُظهر بشكل متكرر جداً تشوهات — مثل انتفاخ الأقراص أو التنكس — لدى أشخاص لا يعانون من أي ألم على الإطلاق. وجدت الأبحاث أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين لا يعانون من آلام الظهر لا تزال تظهر نتائج "شاذة" على التصوير بالرنين المغناطيسي.[2]

هذا يعني أن ما يظهر في المسح الضوئي لا يشرح دائماً الألم الذي تشعر به فعلاً. يتطلب التشخيص الدقيق إجراء فحص بدني بالإضافة إلى أي صور طبية.

لذلك توصي الإرشادات السريرية الدولية لآلام الظهر، مثل تلك المنشورة في BMJ، ضد التصوير الروتيني ما لم تشير العلامات التحذيرية إلى وجود حالة أساسية أكثر خطورة.[1]

إذاً متى يجب أن تخضع للاختبار أولاً؟

العلامات التحذيرية: استشر الطبيب أو اخضع للاختبار أولاً

• تاريخ من السرطان أو الاشتباه بوجود ورم

• فقدان وزن غير مبرر مع الألم

• حمى أو اشتباه بعدوى مع الألم

• رضح شديد مع اشتباه بحدوث كسر

• ألم ليلي شديد لا يخف مع الراحة

• تفاقم الخدر أو الضعف أو فقدان السيطرة على المثانة/الأمعاء — اطلب الرعاية الطارئة فوراً

• عدم تحسن بعد 4-6 أسابيع من العلاج الطبيعي المناسب

إذا كان أي من هذه موجوداً، يجب على معالجك الفيزيائي أن يحيلك إلى الطبيب لإجراء مزيد من الاختبارات — وليس الاستمرار في العلاج دون معالجة المخاطر.


التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم — ما الغرض الفعلي لكل منها

التصوير بالرنين المغناطيسي

يوفر صوراً مفصلة للهياكل العميقة — أقراص العمود الفقري والأعصاب والأربطة داخل المفصل. الأنسب عندما يكون هناك اشتباه بوجود حالة أكثر خطورة أو عندما لم يساعد العلاج المحافظ (العلاج الطبيعي) بعد فترة تجريبية مناسبة.

الموجات فوق الصوتية (الموجات فوق الصوتية العضلية الهيكلية ثنائية الأبعاد)

مناسبة جيداً للأنسجة الرخوة — الأوتار والعضلات — مرئية في الوقت الفعلي وأسرع وأرخص بكثير من التصوير بالرنين المغناطيسي وبدون الحاجة إلى ماسح ضوئي مغلق.[3]

المقابل: النتائج تعتمد بشكل كبير على مهارة المشغل والنتائج، ولا توفر المزيد من التفاصيل عن الهياكل العميقة أو العظام مثل التصوير بالرنين المغناطيسي.[3]

فحوصات الدم

غير مطلوبة لآلام العضلات أو المفاصل الميكانيكية النموذجية. تكون مفيدة عندما يكون هناك اشتباه بوجود حالة التهابية أو مناعة ذاتية — التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس أو عدوى المفصل — والتي عادة ما تأتي مع علامات أخرى مثل مفاصل متعددة ساخنة ومنتفخة أو حمى.

دليل سريع: هل تحتاج إلى الاختبار أولاً؟

الأعراضهل تحتاج إلى فحص أولاً؟
آلام العضلات/المفاصل العامة بدون علامات تحذيريةغير مطلوب
الألم بعد وضعية/رفع الأشياء بدون خدر/ضعفغير مطلوب
يشتبه في تمزق الأوتار يتطلب تخطيط جراحيقد يكون مطلوباً (التصوير بالرنين المغناطيسي/الموجات فوق الصوتية)
خدر وضعف يزداد سوءاً وعدم القدرة على التحكم في الإخراجمطلوب (مراجعة الطبيب في حالات الطوارئ)
لا تحسن بعد العلاج الطبيعي لمدة 4-6 أسابيعيجب مراجعة الطبيب للتقييم

عيادة لانتافا فيكس للعلاج الطبيعي كو لانتا

سيقوم معالجونا الفيزيائيون بتقييم حالتك بشكل شامل قبل بدء العلاج دائماً، وسيخبرونك بصراحة إذا وجدنا علامات تتطلب إحالة إلى الطبيب لمزيد من الفحوصات. لا تحتاج إلى إجراء فحوصات تصويرية أو فحوصات دم بنفسك مسبقاً.

المراجع

  1. [1] Hall, A. M., Aubrey-Bassler, K., Thorne, B., & Maher, C. G. (2021). عدم تقديم التصوير بشكل روتيني لآلام أسفل الظهر غير المعقدة. BMJ, 372, n291. https://doi.org/10.1136/bmj.n291
  2. [2] Jensen, M. C., Brant-Zawadzki, M. N., Obuchowski, N., Modic, M. T., Malkasian, D., & Ross, J. S. (1994). التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني لدى الأشخاص بدون آلام الظهر. New England Journal of Medicine, 331(2), 69–73. https://doi.org/10.1056/NEJM199407143310201
  3. [3] Lento, P. H., & Primack, S. (2008). التطورات والفائدة من الموجات فوق الصوتية التشخيصية في طب العضلات والهيكل العظمي. Current Reviews in Musculoskeletal Medicine, 1(1), 24–31. https://doi.org/10.1007/s12178-007-9002-3

تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية عامة وليس تشخيصاً طبياً. إذا كان لديك أي شكوك حول أعراضك، يجب استشارة معالج فيزيائي أو طبيب مباشرة.

المحتوى بقلم

PT. Suttida Chooluan

PT. Suttida Chooluan

معالج فيزيائي

تم التحديث:

العلاج الفيزيائي العضلي الهيكليتحليل الحركة

شارك هذا المقال

FacebookLINEX

مقالات ذات صلة